‏إظهار الرسائل ذات التسميات لا تنشغل بالاكوان عن المكون. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات لا تنشغل بالاكوان عن المكون. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 12 مارس 2020

لا تنشغل بالاكوان عن المكون

المؤمن وايات الكون
اختلفت أحوال الناس اليوم، فمنهم من لم يشاهد إلاّ الأكوان ، وحجب بذلك عن رؤية  المكوِّن ، فهذا تائه في الظلمات.
يقول ابن عطاء الله:
الْكَوْنُ كُلُّهُ ظُلْمَةٌ ، وَإِنَّمَا أَنَارَهُ ظُهُورُ الْحَقِّ فِيهِ ، فَمَنْ رَأَى الْكَوْنَ وَلَمْ يَشْهَدْهُ فِيهِ أَوْ عِنْدَهُ أَوْ قَبْلَهُ أَوْ بَعْدَهُ فَقَدْ أَعْوَزَهُ وُجُودُ الأَنْوَارِ ، وَحُجِبَتْ عَنْهُ شُمُوسُ الْمَعَارِفِ بِسُحُبِ الآَثَارِ .

المؤمن يعش في هذا الكون  يقظ مقدر لذاته يعلم كم ضعفها ويعلم قدر الله وقدرته،اما الغافل اعمى لا يرى سوى الاثار .
اما حساب المؤمن استغفار وتوبة وانابه وتقييم لحاله مع الله،اما المستغنى عن المعرفه فلا يرى ولن يرى شيئا.
#العاصفة