المؤمن وايات الكون
اختلفت أحوال الناس اليوم، فمنهم من لم يشاهد إلاّ الأكوان ، وحجب بذلك عن رؤية المكوِّن ، فهذا تائه في الظلمات.
الْكَوْنُ كُلُّهُ ظُلْمَةٌ ، وَإِنَّمَا أَنَارَهُ ظُهُورُ الْحَقِّ فِيهِ ، فَمَنْ رَأَى الْكَوْنَ وَلَمْ يَشْهَدْهُ فِيهِ أَوْ عِنْدَهُ أَوْ قَبْلَهُ أَوْ بَعْدَهُ فَقَدْ أَعْوَزَهُ وُجُودُ الأَنْوَارِ ، وَحُجِبَتْ عَنْهُ شُمُوسُ الْمَعَارِفِ بِسُحُبِ الآَثَارِ .
المؤمن يعش في هذا الكون يقظ مقدر لذاته يعلم كم ضعفها ويعلم قدر الله وقدرته،اما الغافل اعمى لا يرى سوى الاثار .
اما حساب المؤمن استغفار وتوبة وانابه وتقييم لحاله مع الله،اما المستغنى عن المعرفه فلا يرى ولن يرى شيئا.
#العاصفة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق